إن الثلوج التي غطت شوارع مدينة الإسكندرية الساحلية شمال القاهرة ، بالتزامن مع موجات الصقيع والأمطار التي هاجمت مختلف الأقاليم المصرية صرفت الانتباه قليلا عن القلق المتنامي بشأن مستقبل الأيام القادمة في ميدان التحرير في الذكرى السنوية الأولى لثورة يناير الشعبية الكبيرة.
وفي ذات الوقت الذي ينشغل فيه ملايين المصريين بأزمة اختفاء البنزين والسولار واسطوانات الغاز من الأسواق قبل أسبوعين من الفعاليات التي أعلن عنها قادة المجلس العسكري الذي يحكم قبضته على البلاد منذ خروج الرئيس مبارك من السلطة " احتفالا" بما أطلقوا عليه " عيد ثورة الشعب " . فان الشباب الغاضب بدأ في الركض إلى ميدان ا لتحرير مطالبين بإنهاء حكم العسكر . وتسليم سلطة إدارة البلاد لرئيس أو مجلس مدني لحين الانتهاء من إجراءات تلك الفترة الانتقالية العسيرة .
والآن أصبح واضحا إن قواعد اللعبة بين قادة المجلس العسكري وشباب ثوار حركة 6 ابريل الاحتجاجية والمحرض الأكثر شراسة على ثورة يناير 2011 وكذلك بقية شباب






















